الأحد، 16 أكتوبر 2016

أنماط الشخصيات 4

بسم الله الرحمن الرحيم 

===

• الشخصية السيكوباتية ( الإجرامية ) ..

* عدم القدرة على التوافق مع ضوابط الأنظمة في المجتمع ..

* الخداع ..

* عدم التخطيط المستقبلي و الفجائية في صفاته ..

* العنف ..

* عدم الاهتمام او الانتباه إلى وسائل السلامة ..

*عدم الشعور بالمسؤولية ..

* عدم التعلّم من الخبرات السابقة و عدم الندم على الأخطاء ..

يتميّز بهذي الشخصيّة ..

سجّانين روسيا .. 
و المجرمين غالباً ..
غالباً ما تكون أجسامهم ضخمة و عنيفين جداً .. 

مثال : صدّام حسين ..
شخصيته سيكوباتي سادي .. 

كيف نتعامل مع الشخصية السيكوباتية ..
إذا كان مديري في العمل سيكوباتي .. ؟

* أجعله يحتاج لي دائماً اتقاءاً ل شرّه ..
( إذا كنت بارع في مجال معيّن أو نشيط في العمل  أخليّه دايماً يحتاج لي عشان ما أتعرض له )

* وضع الحدود الفاصلة الواضحة في التعامل ..

*عدم إضاعة الوقت أو إطالة الوقت معه ..

في الزواج ..

إذا كنت تعرف أن هذا الخاطب يحمل هذه الشخصية فالأفضل عدم الزواج منه .. 
و إن حدث ارتباط و اكتُشِف لاحقاً ..
فـ كل شخص يراعي و يدرس الموضوع من كل الجوانب ..
 نراعي جانب الأبناء و إمكانية التحمّل ..

الوظائف ..

في التعامل مع المجرمين ..
في السجون ..

===

الشخصية المازوخية  .. 

* التلذذ بإهانة الغير لفظياًّ و جسديّاً ..

* الاستمتاع عندما تُرد عليه الإهانة ..

* إنحراف فطري ..

و تشبه في ذلك ..

الشخصية السادية ..

* التلذذ بالتعذيب و إهانة الغير ..

* إنحراف فطري ..

طبعاً طرق التعامل معاهم ..
متشابهة مع طرق التعامل مع السيكوباتي ..

و الأفضل أن يكون هناك إشباع جزئي لهم ..

السادي ..

* يشترك بأندية ( كراتيه - كونفو - ملاكمة - مصارعة .. الخ )
عشان يكون في إشباع جزئي ..

*الاستبصار و تبصير الغير بـ نوع شخصياتهم ..
 حتى يعرف الناس طريقة التعامل معهم ..

المازوخية أو المازوخي ..

يحب إهانة الغير و قمة المتعة عندما ترد عليه الإهانة ..

أكبر هديّة نقدّمها للمازوخية ..

هي الزواج من سادي ..

هي تحب تهين و تغلط .. 
و تتلذذ عندما تُهان و تضرب ..

و السادي يتلذّذ بالضرب و التعذيب و الإهانة ..

يعني البيت يصير ساحة معركة ..
 بس اهم مستانسين .. الحمدلله الذي عافانا .. 

في الختام نقول : 
اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت و اصرف عن سيئها لا يصرف عنا سيئها إلا أنت ..
===

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق